وكالات/الاستقلال:
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، استمرار المواجهة والصمود في مواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، مشددة على أن صمود الشعب الفلسطيني سيفشل أهداف الاحتلال، وذلك بالتزامن مع الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقة الحركة والذكرى الثالثة لمعركة "طوفان الأقصى".
وقالت الحركة، في بيان بمناسبة الذكرى، إن الاحتلال يواصل استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتصعيد سياسات الضم والتنكيل في الضفة الغربية، إلى جانب التضييق على اللاجئين ومحاولات استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
وحذرت من اتساع الاعتداءات الإسرائيلية لتطال دولًا أخرى في المنطقة، بدعم أميركي، مؤكدة أن الاحتلال لم يتمكن من تحقيق ما وصفته بـ"النصر الساحق" نتيجة صمود الشعب الفلسطيني وقواه.
وجددت الجهاد الإسلامي موقفها القاضي بمواصلة مواجهة العدوان والدفاع عن الشعب والمقدسات، محملة الوسطاء مسؤولية إلزام الاحتلال بوقف دائم للعدوان، والانسحاب من قطاع غزة، ورفع الحصار، وتسريع إدخال المساعدات وبدء إعادة الإعمار.
كما حذرت من مخططات تفتيت الضفة الغربية وفرض الضم بصورة غير معلنة، مؤكدة تمسكها بحق العودة ورفض المساعي الرامية إلى تصفية قضية اللاجئين والأونروا.
ووجهت الحركة التحية إلى القوى والجبهات المساندة في اليمن وإيران ولبنان، كما استحضرت شهداء الحركة، وفي مقدمتهم مؤسسها فتحي الشقاقي والأمين العام السابق رمضان عبد الله شلح، وأشادت بالمقاومين والأسرى والجرحى.
وفي السياق، تقدمت حركة حماس بالتهنئة إلى قيادة حركة الجهاد الإسلامي، وعلى رأسها الأمين العام زياد النخالة، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها.
وقالت حماس، في بيان، إن انطلاقة الجهاد الإسلامي شكلت "إضافة نوعية" لمشروع المقاومة والتحرير وللحركة الوطنية الفلسطينية، مشيدة بتضحيات قادتها ومؤسسيها وأعضائها.
وأكدت الحركة أن ذكرى انطلاقة الجهاد تأتي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مجددة التزامها بوحدة الصف والتنسيق المشترك مع الجهاد الإسلامي وسائر الفصائل الفلسطينية.
وشددت على أن هذه الوحدة تمثل، وفق تعبيرها، عنصرًا أساسيًا في مواجهة مخططات الاحتلال، مؤكدة استمرارها حتى تحرير الأرض والمقدسات وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
بدورها، هنأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قيادة حركة الجهاد الإسلامي وكوادرها بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين، معتبرة أن انطلاقة الحركة شكلت محطة بارزة في مسيرة النضال الفلسطيني.
واستحضرت الجبهة ذكرى فتحي الشقاقي ورمضان شلح وشهداء وأسرى الحركة، مؤكدة اعتزازها بالعلاقات التي تجمعها بالجهاد الإسلامي في مواجهة العدوان وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
ودعت الجبهة إلى إجراء حوار وطني شامل بمشاركة مختلف القوى الفلسطينية، بهدف الوصول إلى استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة مخططات التصفية والتهجير، وإعادة بناء النظام السياسي ومؤسسات منظمة التحرير على أساس الشراكة.
كما تقدمت لجان المقاومة في فلسطين بالتهنئة إلى حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس وقيادتها، مؤكدة أن انطلاقة الحركة شكلت محطة بارزة في تاريخ العمل الوطني الفلسطيني.
وشددت اللجان على عمق العلاقة والشراكة التي تجمعها بحركة الجهاد الإسلامي، مؤكدة أهمية وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة ما وصفته بمخططات الاقتلاع والتهجير، ومجددة تمسكها بالحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية.
وتأتي هذه المواقف في الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي، التي تتزامن هذا العام مع الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفي ظل استمرار العدوان الإسرائيلي والتصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.


التعليقات : 0